يحكى أن
ملكا أفصح في المدينه بأن من يقول كلمة طيبة فله جائزة قدرها 400 دينار !!!
وفي يوم وبينما كان الملك يسير
بحاشيته في المدينة إذ رأى
فلاحاً عجوزاً في التسعينات من
عمره وهو يغرس شجرة زيتون
فقال له الملك :
لماذا تغرس شجرة الزيتون
وهي تحتاج إلى عشرين عام
لتثمر وأنت عجوز في التسعين
من عمرك، وقد دنا أجلك ؟؟؟
فقال الفلاح العجوز :
السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن نزرع لكي يحصد اللاحقون ،،،
فقال الملك أحسنت .. فهذه كلمة طيبة .. فأمر أن يعطوه 400 دينار فأخذها الفلاح العجوز وابتسم !!
فقال الملك :
لماذا ابتسمت ؟؟
فقال الفلاح :
شجرة الزيتون تثمر بعد عشرين عام وشجرتي أثمرت هذه الآن!!!!
فقال الملك :
أحسنت أعطوه 400 دينار أخرى فأخذها الفلاح وابتسم !!
فقال الملك :
لماذا ابتسمت ؟؟
فقال الفلاح :
شجرة الزيتون تثمر مرة في السنة وشجرتي أثمرت مرتين !!
فقال الملك :
أحسنت .. أعطوه 400 دينار أخرى .. ثم تحرك الملك بسرعة
من جانب الفلاح !!!
فقال له زعيم الجنود :
سيدي لماذا تحركت بسرعة ؟
فقال الملك :
إذا جلست إلى الغداة فإن خزائن الثروات ستنتهي
وكلمات الفلاح العجوز لا تنتهي لأن :
( الخير يثمر باستمرار )
الكلمة الطيبة جوهر ثمين ..
تكسبنا سحر العقول بحسن الأخلاق ...
فإن أردنا أن نؤثر في الآخرين،
ما علينا إلا أن نحلي ألسنتنا بالكلام الطيب ..
فلنطهر قلوبنا لننثر الطيب
في نفوس من نقابل ..
فكل فرد منا يحتاج إلى من يخفف عنه بابتسامة أو كلمة طيبة يسعد بها القلب ... ولهذا قد كانت صدقة ....

