آخر ما وصل اليه العلم فى 2017 إبتكار قلب بشري من قلوب الفئران
وقد قام الباحثون بإزالة جميع الخلايا من قلب فأر ميت تاركين الصمامات والهيكل الخارجى كسقالات لخلايا القلب الجديده التى تحقن من خلايا الفئران حديثة الولاده وفى غضون أسبوعين شكلت الخلايا قلباً جديداً يضرب بالنبض والذى أجرى نبضات كهربائيه وضخ كمية صغيره من الدم .
ومع التعديلات ينبغى أن يكون العلماء قادرين على تنمية القلب البشرى من خلال إتخاذ عظام المريض ووضعها فى قلب الجثه التى تم تفريغها وإعدادها كسقاله
وقالت الدكتوره تايلور فى إتصال هاتفى من مختبرها فى "مينيابوليس" : النجاح المبكر يفتح الباب امام هذه الفكره التى يمكن أن تنجح مع أى جهاز مثل : الكبد والكلى والرئه والبنكرياس ...إلخ
وقالت : نأمل أن نكون قادرين على تحقيق ذلك.
وقال دوريس تايلور : لماذا لم أفكر فى ذلك ؟ وقد إستخدم فريق الدكتور ماكليسترجزءً من جلد المريض لزراعة الأوعيه الدمويه فى المختبر ثم زعت لهم لإستعادة تدفق الدم حول الشرايين والأورده المتضرره
ويحقق الباحثون فى إسخدام الخلاايا الجذعيه لعلاج عضلة القلب المتضرر من جراء النوبات القلبيه , كما يتم إجراء إختبار الأكياس الجديده التى تزرع من الخلايا الخاصه بالمريض نفسه.
لاختبار التوافق البيولوجي للقلوب الجديدة ، قام الفريق بزرعها في بطن الفئران الحية غير المرتبطة. ولم ترفض القلوب علي الفور
وتم تطوير إمدادات الدم لتظل القلوب تضرب بإنتظام .
وتجري الدكتورة تايلور الآن تجارب مماثله علي الخنازير كخطوه نحو بدء العمل على الإنسان.
وقال الدكتور تايلور "ان الهدف سيكون لمعرفه ما إذا كنا نستطيع الحصول على ضخ القلب بقوه كافيه يمكن استخدامها للحفاظ علي حياة هذا الحيوان" في عمليه زرع بديله.
اما بالنسبة لقلوب البشر ، فان أفضل حاله هو الحصول عليها من الجثث ، وأزاله خلاياها وترك الهيكل الخارجى ليكون بمثابة سقالة لحقن نخاع العظم، والعضلات أو خلايا القلب المريض. وقالت ان عمليه أعاده ملء السقالة بخلايا جديده قد تستغرق بضعة أشهر.
وأضافت د.تايلور قائله: "إذا كان يعمل ، فهذا يعني انه سيكون هناك العديد من الاجهزه المتاحة للزرع".
ونظرا لان مكونات المصفوفة البيولوجية تختلف بالنسبة لكل جهاز ، فان د.تايلور تتوقع ان يتمكن العلماء من اجراء اختبارات للاجابه علي سؤالين أساسيين: هل يمكن وضع خليه جذعيه في اي مكان في الجسم ولا تزال تنتج قلبا أو كلية أو أى جهازا آخر ؟ أم يجب وضع الخلايا الجذعية في موضعها للقيام بذلك ؟
وقد تشمل هذه الاختبارات أخذ الخلايا الجذعية من جهاز واحد ، مثل الكلية ، ووضعها في الكلي أو الكبد أو القلب للبدء في فهم ما إذا كانت الخلايا الجذعية ملتزمه بشكل فطري بإنتاج الكلي أو ما إذا كانت ستتحول لإنتاج كبد أو قلوب.
وأكد الباحثون أن هذا الإنجاز سوف يُحدث ثوره كبيره فى إختبار المخدرات حيث سيتم إجراء إختبارات للعقاقيرالمخدره على هذه القلوب الصناعيه , كما يمكن إستخدام هذه القلوب الصناعيه فى صنع قلوب صناعيه فى المختبر لغرض إستخدامها فى الزراعه .
واكد المشرف على هذا البحث د.نغوين أن إزالة أعضاء الفئران من الخلايا وإستبدالها بالخلايا البشريه يمكن أن يوفر أعضاء ذات ذات جوده عاليه من زراعة خلايا الحيوان فى الإنسان .
وبعد إكتمال القلب تأكد الباحثون من خلال الأشعه أن جميع الأوعيه والصمامات تعمل بشكل جيد وصحيح
كما كشف د.نغوين : أن من شأن هذه الفكره العبقريه أن تغير من نظام زراعة جميع الأعضاء يوماً ما .
آخر ما وصل اليه العلم فى 2017 إبتكار قلب بشري من قلوب الفئران

